الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )
165
الغيبة ( فارسي )
وقوله : إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ . قال أحمد : فأجابني عن كتابي وكتب في آخره الآيات الّتي أضمرتها في نفسي أن أسأله عنها ولم أذكرها في كتابي إليه ، فلمّا وصل الجواب أنسيت ما كنت أضمرته ، فقلت : أيّ شيء هذا من جوابي ؟ ثمّ ذكرت أنّه ما أضمرته . 77 - وكذلك الحسن بن عليّ الوشاء وكان يقول بالوقف فرجع وكان سببه أنّه قال : خرجت إلى خراسان في تجارة ( لي ) فلمّا وردته بعث إليّ أبو الحسن الرضا عليه السّلام يطلب منّي حبرة - وكانت بين ثيابي قد خفي عليّ أمرها - فقلت : ما معي منها شيء ، فردّ الرسول وذكر علامتها وأنّها في سفط كذا ، فطلبتها فكان كما قال ، فبعثت بها إليه .